محمد محمديان

54

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

* * 3 - كانت ولايتي كمال الدين ورضا الرب . من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المعروفة بخطبة الوسيلة ، خطبها بالمدينة بعد سبعة أيام من وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " . . . فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى حجة الوداع ثم صار إلى غدير خم فأمر فأصلح له شبه المنبر ، ثم علاه وأخذ بعضدي حتى رئي بياض إبطيه رافعا صوته قائلا في محفله : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فكانت على ولايتي ولاية الله وعلى عداوتي عداوة الله . وأنزل الله عز وجل في ذلك اليوم : * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) * ( 1 ) . فكانت ولايتي كمال الدين ورضا الرب جل ذكره ، وأنزل الله تبارك وتعالى اختصاصا لي وتكرما نحلنيه وإعظاما وتفضيلا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منحنيه ، وهو قوله تعالى : * ( ثم ردوا إلى الله موليهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين ) * ( 2 ) " . * الكافي ( الروضة من الكافي ) ج 8 ص 27 .

--> ( 1 ) المائدة : 3 . ( 2 ) الانعام : 62 .